المشهد الاول المكان عند اشارة مرور تقف سيارة فارهة وبها رجل من زماننا تقترب منه طفلة صغيرة بملابس رثة تستجدية للعطف عليها بما تجود به نفسة ينهرها بيده ويغلق نافذة السيارة وهو متقزز وينظر لها وكأنها من كوكب اخر ويتمتم بكلمات غريبةالمشهد الثاني المكان دمشق في عهدها الذهبي كان ابن بطوطة في رحلته الي دمشق عاصمة العالم يمر في السوق وكان يمر من امامه مملوك يحمل انيه من الفخار يشتري فيها حليب وسقطت من يده وتكسرت اخذ يبكي والتف عليه الناس وقالوا له خذ القطع المكسورة واذهب بها الي وقف الانية يعطوك بديلا لها وفعل ذلك وقام صاحب الوقف واعطاه انية اخري حتي لا يتعرض لعقاب سيده علي كسرهاالي هذا الحد كان الرقي وكان التكافل الي هذا الحد ان يقوم شخص بعمل وقف للانية الفخارية التي تتكسر من ايدي الخدام حتي لا يضرهم سيدهم ان يقوم شخص بالتبرع بمساحة من حديقتة لتكون حديقة عامة للتنزه للفقراء فقط ان يكون هناك وقف لحليب الاطفال اليتامي هذا والله كان موجود بس حليب حقيقي وليس مسمم فيه بودرة بلاط ؟؟لنعلم اهمية الوقف يجب ان نعرف ان اول جامعة في مصر وهي الجامعة الاهلية
نشأت عن طريق الوقف
فأوقف مصطفى بك الغمراوي 6 فدادين من أملاكه ليصرف من ريعها على الجامعة، وكان قد سبق له أن افتتح سجل التبرعات لإنشاء الجامعة بمبلغ 500 جنيه، وكان هذا المبلغ كبيرا في تلك الأيام.
وكان وقف الأميرة فاطمة بنت الخديوي إسماعيل أكبر الأوقاف التي خصصت للجامعة الناشئة، وضمت وقفيتها مساحة قدرها 647 فدانا من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى 6 أفدنة لإقامة المباني اللازمة للجامعة، ومجوهرات تبلغ قيمتها 18 ألف جنيه.
كان الوقف من افضل السنن التي غابت عن زماننا نعم الان اصبح هناك جمعيات تسمي جمعيات المجتمع المدني وهي جمعيات للمنظرة والتباهي إلا ما رحم ربي بدليل وجو
المزيد















